بقوله ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل ) ولا يرد على ما ذكر أول الترجمة حديث لاسمر إلا لمصلي أو مسافر فهو عند احمد بسند فيه راو مجهول قال الحافظ في الفتح وبتقدير ثبوته فالسمر في العلم يلحق بالصلاة النافلة وقد سمر عمر مع أبي موسى في مذاكرة الفقه فقال أبو موسى الصلاة فقال عمر إنا في صلاة
قلت : القصة التي أشار لها الحافظ خرجها عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن أبي بكر ابن أبي موسى أن أبا موسى أتى عمر بن الخطاب بعد العشاء فقال له عمر ما جاء بك قال جئت أتحدث إليك قال هذه الساعة قال إنه نقه فجلس عمر فتحدث طويلا ثم إن أبا موسى قال الصلاة يا أمير المؤمنين قال إني في الصلاة
( باب اتخاذ الأنصار ما بين العشائين لتعلم الرماية )
ترجم البخاري في الصحيح باب وقت المغرب ثم أسند إلى رافع بن خديج قال كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله قال الحافظ في الفتح بفتح النون وسكون الموحدة أي المواضع التي تصل إليها سهامه إذا رمى بها وروى احمد في مسنده من طريق علي بن بلال عن ناس من الأنصار قالوا كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ثم نرجع فنترامى حتى نأتي ديارنا فما يخفي علينا مواقع سهامنا اسناده حسن والنبل هي السهام العربية ه
( باب اتخاذ معاوية رضي الله عنه وقت السمر )
( لسماع كتب التاريخ واخبار الأمم والأجيال )
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 347
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٤٧