( والطب والإدارة والحرب والسياسة والترجمة والاملاء والتجارة )
( والصناعة ونحو ذلك )
تقدم ذلك مفصلا في أبواب متفرقة في الاقسام السابقة
( باب في كونهم كانوا يتجنبون في التحديث والرواية ما يضر )
( سماعه بالعامة والمبتدئين )
قال علي تريدون أن يكذب الله ورسوله حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون رواه البخاري وروى البيهقي في الشعب عن المقدام ابن معدي كرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا حدثتم الناس عن ربهم فلا تحدثوهم بما يعزب أو يشق عليهم وأخرج الديلمي عن ابن عباس رفعه يا ابن عباس لا تحدث حديثا لا تحمله عقولهم فيكون فتنة عليهم وأخرج العقيلي وابن عساكر عن عثمان بن داوود عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال قالوا يا رسول الله ما نسمع منك نحدث به قال نعم الا أن تحدث قوما حديثا لا تضبطه عقولهم فيكون على بعضهم فتنة فكان ابن عباس يكن أشياء لا يفشيها إلى قوم وقال عبد الله بن مسعود ما أنت بمحدث قوما حديثا لا نبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة رواه مسلم وفي الصحيح عن أبي هريرة أنه قال حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين فأما أحدهما فبثته وأما الآخر فلو بثته لقطع مني هذا البلعوم وانظر كتابنا أداء الحق الفرض فيما يتعلق بهذه الترجمة
( باب في وصاية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشباب من طلبة العلم )
في رياض المتعلمين لأبي نعيم عن شهر بن حوشب كنا نأتي أبا سعيد
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 316
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣١٦