صلى الله عليه وسلم أنه مر بموضع كان بعض الصحابة يتعانون فيه الرمي فنزع نعله ومشى فيه ثم قال روضة من رياض الجنة ومعناه أن العمل الذي عمل فيه يوجب روضة من رياض الجنة ه من بهجة النفوس له وأورد الحافظ الأسيوطي في الجامع الكبير حديث تعلموا الرمي والقرآن وعزاه للديلمي عن أبي سعيد ثم أورد فيه أيضا تعلموا الرمي فان ما بين الغرضين روضة من رياض الجنة وعزاه للديلمي عن أبي هريرة وأخرج ابن منده من طريق إسماعيل بن عياش عن سليمان بن عمرو وقف على الدر المنثور لدى قوله تعلى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة وانظر ما سبق مما يتعلق بالرماية والسباحة في الصنائع
( باب في أمرهم بتعلم العربية )
أورد السيوطي في الجامع الكبير حديث تعلموا اللحن فيه أي في القرآن كما تعلمون حفظه وعزاه للديلمي عن أبي بن كعب
( باب في أمر عمر لعماله بضرب كتابهم إذا لحنوا وتأخيرهم )
في روضة الاعلام للقاضي ابن الأزرق روى ابن الأنباري أن كتب أبي موسى الأشعري كتب إلى عمر رضي الله عنه فكتب من أبو موسى فكتب إليه عمر إذا اتاك كتابي هذا فاضرب كاتبك سوطا واعزله عن عمله وعنه أيضا انه كان إذا سمع رجلا يخطئ فتح عليه وإذا أصابه يلحن ضربه بالدرة وعن عبد الله ابنه أنه رضي الله عنه كان يضرب ولده على اللحن في كتاب الله
( باب في تعاطي الصحابة للحكمة والتنجيم والقافة والموسيقى )
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 315
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣١٥