تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
القرآن قال تعلى ( والشمس والقمر بحسبان ) أي سيرهما بحساب واستدلال بسير النجوم وحركات الأفلاك على الحوادث بقضاء الله وقدره وهو جائز كاستدلال الطبيب بالقبض على الصحة والمرض وهو يعتقد بقضاء الله وان ادعى علم الغيب بنفسه كفر ه‍ وللحافظ الخطيب البغدادي كتاب القول في علم النجوم المحمود منه والمذموم ذكره له ابن سليمان الرداني في الصلة ( باب أمرهم بتعلم علم الرماية والسباحة ) ترجم البخاري في الصحيح باب التحريض على الرمي أي تعلمه بالسهام ونحوها فذكر فيه قوله تعلى ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) قال الحافظ في الفتح جاء في تفسير القوة في هذه الآية أنها الرمي وهو عند مسلم من حديث عقبة بن عامر ولفظه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) إلا أن القوة الرمي ثلاث قال البيضاوي لعله صلى الله عليه وسلم خصه بالذكر لأنه أقواه ه‍ وعند أبي داوود عن عقبة رفعه أن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به ومنبله أي راده على الرامي به فارموا واركبوا وان ترموا أحب إلي من أن تركبوا الحديث وفيه ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة منه فإنه نعمة كفرها وفي مسلم أيضا من علم الرمي ثم تركه فليس منا أو فقد عصى قال الابي معناه ليس متصلا بنا ولا داخلا في زمرتنا وقال النووي هذا تشديد عظيم في نسيانه بعد تعلمه وهو مكروه كراهة شديدة ه‍ وقال ابن أبي جمرة روي عنه