أربعون محنكا لان التحنك وهو اللثام بالعمائم تحت الحنك كان من شعار العلماء حتى أن مالكا سئل عن الصلاة بغير تحنك فقال لا باس بذلك وهو إشارة إلى تأكد التحنيك وهذا هو شان أهل الفتيا في الزمن القديم ه
( باب في تسميته عليه السلام حملة الحديث ونقلته عنه خلفاء له عليه السلام )
عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارحم خلفائي قلنا من خلفاؤك يا رسول الله قال الذين يروون أحاديثي ويعلمونها الناس رواه الطبراني في الأوسط قال الهيثمي وفيه أحمد بن عيسى الهاشمي قال الدارقطني كذاب وعزاه السيوطي في الجامع الكبير للطبراني في الأوسط والرامهرمزي في المحدث الفاضل وأبي الأسعد هبة الله القشيري وأبي الفتح الصابوني معا في الأربعين الخطيب في شرف أصحاب الحديث والديلمي وابن النجار ونظام الملك في أماليه ونصر المقدسي في الحجة وأبي علي بن خنيس الدينوري في حديثه وقد أخرجه من حفاظ المغرب أبو القاسم العزفي في الدر المنظم فانظره قال المناوي في فتح القدير وهذه منقبة لأهل الحديث أعظم بها من منقبة فهم خلفاؤه صلى الله عليه وسلم على الحقيقة ه ولهذا كان المحدث في العصر الأول يلقب بأمير المؤمنين قال الحافظ الأسيوطي في التدريب أخذا من هذا الحديث وممن لقب بذلك من المحدثين قديما سفيان بن راهويه والبخاري وغيرهم ه وللحافظ ابني علي الحسن بن محمد البصري التبيين بمن سمي أمير المؤمنين ذكر فيه أن أول من سمي به من المحدثين أبو الزناد ثم بعده مالك ومحمد بن إسحاق وشعبة بن الحجاج وسفيان وعبد الله بن
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 319
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣١٩