( باب كون الصحابة كانوا يستحبون أن لا يخرج الرجل )
( من منزله صباحا إلا وقد نظر في المصحف )
ذكر الحافظ أبو القاسم الغافقي الملاحي في فضائل القرآن له نقلا عن القوت لأبي طالب المكي كان كثير من الصحابة يقرؤون في المصحف ويستحبون أن لا يخرج يوم إلا وقد نظروا فيه وخرق عثمان مصحفين من كثرة درسه فيهما ه وفي المنح البادية للفاسي كان الايمة والصالحون من السلف أول ما يبدؤون به إذا أصبحوا النظر في المصحف وكانوا يأمرون من اشتكى ببصره أن ينظر في المصحف وفي ترجمة أبي العالية من طبقات ابن سعد ص 75 ج 6 عن مجاهد كان لعبد الرحمان ابن أبي ليل بيت فيه مصاحف يجتمع إليه فيه القراء قلما تفرقوا إلا عن طعام وبذلك كله تعلم ما في تحفة الأكابر عن مختصر ابن أبي زيد لم تكن القراءة في المصحف من أمر الناس القديم وأول من أحدثه الحجاج وأكره أن يقرأ في المصحف في المسجد ه وانظر التحفة أيضا على حديث من استظهر القرآن خفف الله عن أبويه العذاب
( باب في أن معاوية كان له غلمان وكلوا بحفظ دفاتر التاريخ )
في ترجمته من مروج الذهب للمسعودي أنه كان في السمر يحضر الدفاتر فيها سير الملوك واخبارهم والحروب والمكايد فيقرأ ذلك عليه غلمان مرتبون وقد وكلوا بقراءتها وحفظها انظر ص 52 من ج 2 المطبعة المصرية لسنة 1304
( باب في تعلمهم القرآن في زمنه عليه السلام )
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 290
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٩٠