تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
أبي بكر أن عمر كان قاضيه وعثمان كاتبه وسعد مولى مصاحفه وسعد القرظ مؤذنه ( باب هل كانوا يقبلون المصاحف ) في شرح الأحاديث الأربعين للشمس محمد بن مصطفى الكرماني الحنفي المصحف قبله عمر وعثمان في كل غداة وقيل إنه بدعة كما في المنية ه‍ منه ص 106 وفي الدر المختار شرح تنوير الابصار للعلامة الحصكفي الدمشقي من كبار كتب الحنفية روي أن ابن عمر كان يأخذ المصحف كل غداة ويقبله ويقول عهد ربي ومنشور ربي عز وجل وكان عثمان يقبل المصحف ويمسحه على وجهه ه‍ انظر ص 254 من ج 5 من هامش رد المحتار لابن عابدين ونقل الشمس السفاريني الحنبلي في شرح منظومة الآداب عن الرعاية إنه يستحب تقبيل المصحف لان عكرمة بن أبي جهل كان يفعل ذلك رواه جماعة منهم الدارمي باسناد صحيح قال كان يضع المصحف على وجهه ويقول كتاب ربي كتاب ربي وممن صحح اسناد الدارمي عن عكرمة النووي في التبيان وفي مناسك العلامة شيخ الجماعة بفاس أبي عبد الله محمد بن عبد السلام البناني ورد أن الحجر الأسعد يمين الله في ارضه والعادة تقبيل يمين من يقصد اكرامه فجعل إشارة إلى ذلك تعالى الله عن التشبيه وهذا معنى لطيف في تقبيله ولا يخفى أن القرآن العظيم صفة الله فهو بالتقبيل أولى ومنه يؤخذ تقبيل المصحف ويد العالم والولي والرجل الصالح وقبور الصالحين ونحو ذلك مما يعظم ذكر معناه السبكي في طبقاته ه‍
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 289 | الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي