تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
ضرب كاتبه وكان إذا رأى مصحفا عظيما سر به وكان علي يكره أن تتخذ المصاحف صغارا ه‍ وقد أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن انظر الاتقان وقد عد في الطريقة المحمدية من الآفات تصغير المصحف قال العارف النابلسي في شرحها أي كتابته في أوراق صغار ثم نقل عن أبي حنيفة أنه يكره أن يصغر المصحف وان يكتب بقلم دقيق ثم قال ينبغي لمن أراد كتابة القرآن أن يكتبه بأحسن خط وأثبته على أحسن ورق وابيض قرطاس بأفخم قلم والبرق مداد ويفرج السطور ويفخم الحروف ويجرده عما سواه من التفاسير وذكر الآي وعلامات الوقف وصونا لنظم الكلمات كما هو مصحف الإمام عثمان رضي الله عنه ه‍ منه ( باب هل كانوا يحلون المصاحف ) ترجم ابن رشد في جامع البيان والتحصيل لصفة مصحف جد الإمام مالك المكتوب على عهد عثمان قال ابن القاسم وأخرج إلينا أي مالك مصحفا لجده أبي عامر الأصبحي المختلف في صحبته فحدثنا أنه كتب على عهد عثمان بن عفان فوجدنا حليته فضة واغشيته من كسوة الكعبة وأعاد ذلك في العتيبة مرة أخرى وزاد فيها ما زدت انا فيه شيئا قال ابن رشد احفظه في إجازة تحلية المصحف بالفضة أما تحليته بالذهب فأجيز وكره وظاهر ما في الموطأ إجازته ه‍ ( باب في أن حفظ المصاحف كان له ولاة مختصون به ) ( في زمن أبي بكر رضي الله عنه ) في التعريف برجال مختصر ابن الحاجب لابن عبد السلام في ترجمة