تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
( باب فتوى الصحابة في حكم نسخ المصاحف ) عن ابن عباس أنه سئل عن أجرة كتابة المصاحف فقال لا باس انما هم مصورون وانما يأكلون من عمل أيديهم ذكره التبريزي في المشكاة وعزاه لرزبن السرقسطي قال القاري في المفاتيح فإنما هم مصورون أي ينقشون صور الحروف وقال لا باس لان القرآن كما يطلق على صفة الله القديمة يطلق على ما بين الدفتين من النقوش فهم انما يأخذون الأجرة في مقابلة تلك النقوش الدالة على تلك الصفة ولذا قال إنما هم مصورون أي ينقشون صور الحروف ثم نقل عن الطيبي الصورة الهيئة والنقش والمراد هنا النقش اشعار بالمجموع لأنه أثبت النقش والمنقوش والقرآن كان عبارة عن المجموع من القرآن والمقروء والكتابة والمكتوب والمقروء هو القديم والكتابة والقراءة ليستا من القديم لأنهما من أفعال القارئي والكاتب فلما نظر المسؤول إلى تمييز معنى المقروء والمكتوب وانهما من صفات الانسان جوزها ه‍ ( باب في اعتناء الصحابة ومن كان في زمنهم بنسخ المصاحف ) ( وتلاوتهم القرآن فيهم ) ترجم في الإصابة لناجية الطفاوي الصحابي فقال كان يكتب المصاحف وترجم لنافع بن ظريب النوفلي فقال هو الذي كتب المصحف لعمر وقال هشام الكلبي كان يكتب المصاحف لعمر وقال البلاذري كتب المصاحف لعثمان وقيل لعمر وذكر خالنا أبو المواهب جعفر بن إدريس الكتاني في فهرسته وتلميذه المطلع المحدث أبو عبد الله محمد المدني