بذل المناصحة لأبي العباس أحمد بن علي البوسعيدي السوسي دفين فاس في ترجمة أستاذ درعة أبي القاسم الوحلاني الدرعي قال حدثني عنه بعض الأصحاب أنهم سمعوا منه أنه لا يمحى اللوح حتى يقرأها بكل ما يتعلق بها من الأحكام من التجويد بالقراءات والرسم والاعراب والتفسير ولكل فن شيخ قال وربما يبقى في ثمن الجمعة حتى يجتاز بها على جميع شيوخ مطالبها ه ومن خط البوسعيدي نقلت
( باب في أول من أطلق على سفر القرآن المصحف )
أخرج ابن أشته في كتاب المصاحف من طريق كهمس بسند منقطع عن بريدة قال إن أول من جمع القرآن في مصحف سالم مولى أبي حذيفة ثم ائتمروا على أن يسموه باسم فقال البعض منهم سموه السفر فقال إن ذلك من تسمية اليهود لكتبهم فكرهوا ذلك فقال إني رأيت مثله في الحبشة يسمى المصحف فأجمع رأيهم على أن يسموه المصحف فسمى به انظر أزهار العروش في اخبار الحبوش وفي باب العلم من كتاب الوسائل إلى معرفة الأوائل للحافظ السيوطي أول من سمى المصحف مصحفا أبو بكر أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب المصاحف وفي شرح الطريقة المحمدية للعارف النابلسي أن المصحف بضم الميم وقد تكسر وقد تفتح مأخوذ من أصحف أي جعل فيه الصحف ثم جعل علما على القرآن الكريم وأول من سماه به أبو بكر الصديق ذكره الوالد في شرحه على الدرر ه منه ص 269 من ج 2 ونحوه للزرقاني على المختصر لدى قول الشيخ خ في باب الركوة والقرآن والمصحف انظره
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 281
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٢٨١