تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
ابن سعد أن ابن عباس قال لسعيد حدث قال أحدث وأنت ها هنا قال أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وانا شاهد فإن أصبت فذاك وإن أخطأت علمتك ( باب في أخذهم القرآن مع التفقه في معانيه تدريجيا ) عن أبي عبد الرحمن السلمي قال حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم كانوا يأخذون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل قال فيعلمنا العلم والعمل رواه أحمد وابن سعد في الطبقات وفيه عطاء ابن السائب اختلط في آخر عمره وعن ابن عمر قال لقد عشت برهة من دهري وان أحدنا يؤتى الايمان قبل القرآن وتنزل السورة على محمد فيتعلم حلالها وحرامها وما ينبغي أن يقف عنده منها كما تعلمون أنتم القرآن فيقرا ما بين فاتحة الكتاب إلي خاتمته ما يدري ما آمره ولا زاجره وما ينبغي أن يقف عنده فيه وينثره نثر الدقل رواه الطبراني في الأوسط قال الهيثمي ورجاله رجال الصحيح وفي ذيل مجمع بحار الأنوار على حديث من تعلم القرآن وعلمه لا يلزم منه فضله على الفقيه لان المخاطبين الصحابة وكانوا فقهاء يعرفون الفقه من معانيه أكثر مما يعرفه من بعدهم ه‍ منه وأورد في الجامع الكبير حديث تعلموا القرآن والتمسوا غرائبه وغرائبه فرائضه وفرائضه حدوده وحدوده حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فاحلوا حلاله وحرموا حرامه واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله