من المتأخّرين صريحا ، وعن الخلاف والسرائر ، الإجماع عليه استنادا إلى انّ هذا مقتضى الأخبار المستفيضة حيث أطلق فيها الحكم ، وفي بعضهما ترك الاستفصال ، وفي بعضها كان عليه السّلام في مقام البيان حيث انّه مسبوق بالسؤال عن كيفيّة الإرث . بل يدلّ عليه عموم التعليل ، ورواية ابن أذينة مقطوعة لا حجّية فيها ، وتقليل تخصيص الآية لا وجه له إذا كان الدليل المخصّص يخصّص مطلقا ، والمفروض إطلاق الأخبار الدالَّة على الحرمان ، وحكاية ( 1 ) الشيخ ذات وجهين ، والجمع بين الأخبار لا وجه له بعد كون رواية الفضل وابن أبي يعفور غير معمولة عليها ، بل موافقة لمذهب العامّة ، وكيف كان فالمسئلة بعد تحتاج إلى تأمّل تامّ . إلى هنا وصل بيان سيّدنا الأستاذ الأكبر المرجع الديني الحاج آقا حسين البروجردي ( قده ) . وأنا الأقل الأحقر على پناه الاشتهاردي ، اللَّهمّ اغفر لأساتيذنا ولوالدينا خصوصا والدتي ، ولجميع المؤمنين والمؤمنات بحقّ النبيّ وآله عليهم السّلام في سنة 1367 من الهجرة القمريّة .
تقريرات ثلاثة ، الوصية ومنجزات المريض - ميراث الأزواج - الغصب لبحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 126
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص١٢٦
هامش
( 1 ) يعنى سكوته بعدها ذو وجهين .