تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

أو يقال : ان روايات الشبر والذراع تحمل على إرادة الفصل بينهما من حيث التقدم والتأخر ، لا من حيث الفصل مع مراعاة المحاذاة ويحمل روايات هشام بن سالم وابن أذينة عن زرارة وجميل وعمار ، الدالة على عدم البأس إذا كان الرجل متقدما بركبتيه أو كان سجودها مع ركوعه ، أو كان متقدما ولو بصدره ، أو إذا كانت تصيب ثوبه . ومرجع جميعها إلى أن التقدم ولو كان يسيرا يكفي في الخروج عن صدق المحاذاة فحينئذ يسقط روايات الجواز عن النصوصية ، فلا تحمل على الجواز . وعلى تقدير عدم ظهور في إحداهما فاللازم الرجوع إلى المرجحات والترجيح مع المنع فتوى ورواية أيضا لكون رواية الجواز منحصرة في ثلاثة أو أربعة أقسام . ( أحدها ) : رواية زرارة . ( ثانيها ) : رواية معاوية بن وهب ( ثالثها ) : رواية جميل ( 1 ) . ( رابعها ) : رواية حريز ( 2 ) . هذا مضافا إلى إمكان ان يقال : ان المنع مخالف للعامة لعدم تعرضهم للمسألة في غير سنّة الموقف المعنونة عند العامة فيمكن ان يقال

هامش
( 1 ) الوسائل باب 5 حديث 9 وباب 6 حديث 3 وباب 5 حديث 6 وباب 6 حديث 7 وباب 7 حديث 2 من أبواب مكان المصلي ج 3 / 427
( 2 ) الوسائل باب 5 حديث 8 - 7 - 6 - 11 من أبواب مكان المصلي ج 3 ص 428 - 429 .
تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 369 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / الشيخ علي پناه الإشتهاردي