وقال في الجزء الثاني من كتابه ص 510 :
المبحث الأول : قولهم : إن الرب هو الإمام .
أقول هذا افتراء عظيم على الإمامية ، فلم يقل به أحد منهم ، ولا ذكره مؤلف في
كتابه !
ومجرد ورود حديث ما في تضاعيف الأحاديث المجموعة فيه كتاب لا يكون دليلا
على اعتقاد مؤلفه به ، فضلا عن غيره ، فإن بناء كتب الحديث على جمع
الأحاديث بضمنها الصحيح والضعيف ، والحجة عند الإمامية في المسائل الفقهية
حديث الثقة بأن تكون جميع رواته ثقة ، راجع كتبهم الاستدلالية في الفقه وأصول
الفقه . وأما في الاعتقاديات فلا حجية عند الإمامية لغير اليقين ، راجع كتبهم
العقائدية .
وقال فيها :
وفي قوله سبحانه : ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) ( 1 ) .
جاء في تفسير العياشي : يعني التسليم لعلي عليه السلام لا يشرك معه في الخلافة
من ليس ذلك له ولا هو من أهله .
أقول : رواه في تفسير العياشي 2 : 353 مرسلا ، والحديث المرسل ليس حجة
عند علماء الإمامية في المسائل الفقهية ، فضلا عن العقائد .
والحجة عندهم في الفقه خبر الثقة المفيد للوثوق ، وفي العقائد لا حجية عندهم لغير
اليقين .
وقال في ص 514 :
هامش
( 1 ) الكهف 18 : 110 .