الآية ( 1 ) ث ، وذم قوما فقال : ( إن الذين ينادونك من وراء الحجرات ) . . . الآية
( 2 ) ن ، وإن حرمته ميتا كحرمته حيا .
فاستكان لها أبو جعفر فقال : يا أبا عبد الله ! أستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
فقال : لم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليه السلام إلى الله
يوم القيامة ؟ بل استقبله واستشفع به ، فيشفعك الله ، قال الله تعالى : ( ولو أنهم
إذ ظلموا أنفسهم ) ( 3 ) . . . الآية . انتهى .
وفي خلاصة الكلام ذكره أي - حديث القاضي عياض - في الشفا ،
وساقه بإسناد صحيح .
وذكره الإمام السبكي في شفاء السقام في زيارة خير الأنام .
والسيد السمهودي في خلاصة الوفا .
والعلامة القسطلاني في المواهب اللدنية .
والعلامة ابن حجر في تحفة الزوار ، والجوهر المنظم .
وذكره كثير من أرباب المناسك في آداب زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
قال العلامة ابن حجر في الجوهر المنظم : رواية ذلك عن الإمام مالك
جاءت بالسند الصحيح الذي لا مطعن فيه .
وقال العلامة الزرقاني في شرح المواهب :
ورواها ابن فهد بإسناد جيد ، ورواها القاضي عياض في الشفا بإسناد صحيح
رجاله ثقات ، ليس في إسنادها وضاع ولا كذاب قال :
هامش
( 1 ) الحجرات 49 : 3 .
( 2 ) الحجرات 49 : 4 .
( 3 ) النساء 4 : 64 .