الكفين ، معطوف الركبتين ، في خده الأيمن خال ، وفي رأسه ذؤابة ، فجلس على
فخذ أبي محمد عليه السلام .
ثم قال لي : هذا صاحبكم ثم وثب فقال له : يا بني ! أدخل إلى الوقت
المعلوم . فدخل البيت وأنا أنظر إليه .
ثم قال : يا يعقوب ! أنظر من في البيت ؟
فدخلت فما رأيت أحدا ! .
21 - كمال الدين 2 : 475 :
قال أبو الحسن علي بن محمد بن حباب : حدثنا أبو الأديان قال : كنت أخدم
الحسن بن علي ، بن محمد ، بن علي ، بن موسى ، بن جعفر ، ابن محمد ، بن
علي ، بن الحسين ، بن علي ، بن أبي طالب عليهم السلام ، وأحمل كتبه إلى
الأمصار ، فدخلت عليه في علته التي توفي فيها صلوات الله عليه ، فكتب معي
كتبا ، وقال : امض بها إلى المدائن ، فإنك ستغيب أربعة عشر يوما ، وتدخل إلى
سر من رأى يوم الخامس عشر ، وتسمع الواعية في داري وتجدني على المغتسل .
قال أبو الأديان : فقلت : يا سيدي ! فإذا كان ذلك فمن ؟
قال : من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم من بعدي .
فقلت : زدني ؟
فقال : من يصلي علي فهو القائم .
فقلت : زدني ؟ فقال : من أخبر بما في الهميان فهو القائم بعدي . ثم منعتني
هيبته أن أسأله عما في الهميان ، وخرجت بالكتب إلى المدائن وأخذت جواباتها ،
ودخلت سر من رأى يوم الخامس عشر كما قال لي عليه السلام ، وإذا أنا بالواعية
في داره ، وإذا به على المغتسل ، وإذا أنا بجعفر
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 502
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥٠٢