فخرجت علي جارية معها شئ مغطى ، ثم ناداني : أدخل ، فدخلت ونادى
الجارية فرجعت إليه فقال لها : اكشفي عما معك ، فكشفت عن غلام أبيض
حسن الوجه ، وكشف عن بطنه فإذا شعر نابت من لبته إلى سرته أخضر ليس
بأسود ، فقال : هذا صاحبكم ، ثم أمرها فحملته . فما رأيته بعد ذلك حتى
مضى أبو محمد عليه السلام .
23 - نفس المصدر : 264 :
علي بن محمد ، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن جعفر بن محمد المكفوف ، عن
عمرو الأهوازي قال : أراني أبو محمد ابنه ، وقال : هذا صاحبكم من بعدي .
ورواه في ص 267 بعينه سندا ومتنا ، لكنه قال : أرانيه أبو محمد ، وأسقط كلمة
بعدي .
24 - غيبة الشيخ : 151 :
أخبرنا جماعة عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي نعيم نصر بن عصام بن المغيرة
الفهري المعروف ب قرقارة قال : حدثني أبو سعيد المراغي ، قال : حدثنا
أحمد بن إسحاق أنه سأل أبا محمد عليه السلام عن صاحب هذا الأمر ، فأشار
بيده ، أي : أنه حي غليظ الرقبة .
26 - نفس المصدر : 138 :
محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن جعفر الأسدي ، قال : حدثني أحمد بن
إبراهيم ، قال : دخلت على خديجة بنت محمد بن علي الرضا عليهما السلام سنة
اثنتين وستين ومائتين ، فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها ؟ فسمت لي
من تأتم بهم ، قالت : فلان ابن الحسن ، فسمته .
فقلت لها : جعلني الله فداك ! معاينة أو خبرا ؟
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 505
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥٠٥