فقال : أشهد ألا إله إلا الله ، وثنى بالصلاة على محمد وعلى الأئمة عليهم
السلام ، حتى وقف على أبيه ، ثم قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ( ونريد أن نمن
على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) . . . إلى قوله [
تعالى ] : ( ما كانوا يحذرون ) .
19 - إثبات الهداة 7 : 139 :
قال الفضل بن شاذان في كتاب الرجعة : حدثنا محمد بن علي بن حمزة
العلوي ، قال سمعت أبا محمد عليه السلام يقول : قد ولد ولي الله وحجته على
عبادة ، وخليفتي من بعدي مختونا ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين
ومائتين عند طلوع الفجر . . . الحديث ، وفيه جملة من أحواله .
20 - كمال الدين 2 : 407 و 436 :
حدثنا أبو طالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي ، ، قال : حدثنا
جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه محمد بن مسعود العياشي ، قال : حدثنا آدم
بن محمد البلخي ، قال : حدثني علي بن الحسن ابن هارون الدقاق ، قال : حدثني
جعفر بن محمد بن عبد الله بن قاسم بن إبراهيم بن مالك الأشتر ، قال : حدثني
يعقوب بن منقوش ، قال : دخلت على أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام
وهو جالس على دكان في الدار ، وعن يمينه بيت عليه ستر مسبل .
فقلت له : يا سيدي ! من صاحب هذا الأمر بعدك ؟
قال : ارفع الستر ! فرفعته فخرج إلينا غلام حماسي له عشر أو ثمان أو نحو
ذلك ، واضح الجبين ، أبيض الوجه ، دري المقلتين ، شثن ( 1
هامش
( 1 ) وهي صفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أي أنهما يميلان إلى الغلظ
والقصر . . . النهاية لابن الأثير 1 : 444 . [ شثن ] .