القرائن المعنية
متصلة ومنفصلة
وقال في الغدير 1 : 370 - 383 :
إلى هنا لم يبق للباحث ملتحد عن البخوع لمجيئ المولى بمعنى الأولى بالشئ ، وإن
تنازلنا إلى أنه أحد معانيه وأنه من المشترك اللفظي ، فإن للحديث قرائن متصلة
وأخرى منفصلة تنفي إرادة غيره . فإليك البيان :
القرينة الأولى : مقدمة الحديث ، وهي قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ألست
أولى بكم من أنفسكم ؟ أو ما يؤدي مؤداه من ألفاظ متقاربة ، ثم فرع على
ذلك قوله : فمن كنت مولاه فعلي مولاه . وقد رواها الكثيرون من علماء
الفريقين ( 1 ) ، فمن حفاظ أهل السنة وأئمتهم :
1 - أحمد بن حنبل 2 - ابن ماجة 3 - النسائي 4 - الشيباني
5 - أبو يعلى 6 - الطبري 7 - الترمذي 8 - الطحاوي
9 - ابن عقدة 10 - العنبري 11 - أبو حاتم 12 - الطبراني
13 - القطيعي 14 - ابن بطة 15 - الدارقطني 16 - الذهبي
17 - الحاكم 18 - الثعلبي 19 - أبو نعيم 20 - ابن السمان
21 - البيهقي 22 - الخطيب 23 - السجستاني 24 - ابن المغازلي
25 - الحسكاني 26 - العاصمي 27 - الخلعي 28 - السمعاني
29 - الخوارزمي 30 - البيضاوي 31 - الملا 32 - ابن عساكر
هامش
( 1 ) راجع ما أسلفناه عن الدرواجكي وغيره ، وما يأتي عن سبط ابن الجوزي
وغيره ، فنجد هناك كثيرا من نظرائهما في مطاوي كلمات القوم .