33 - أبو موسى 34 - أبو الفرج 35 - ابن الأثير 36 - ضياء الدين
37 - قزاوغلي 38 - الكنجي 39 - التفتازاني 40 - محب الدين
41 - الوصابي 42 - الجويني 43 - الأيجي 44 - ولي الدين
45 - الزرندي 46 - ابن كثير 47 - الشريف 48 - شهاب الدين
49 - الجزري 50 - المقريزي 51 - ابن الصباغ 52 - الهيتمي
53 - الميبدي 54 - ابن حجر 55 - أصيل الدين 56 - السمهودي
57 - كمال الدين 58 - البدخشي 59 - الشيخاني 60 - السيوطي
61 - الحلبي 62 - ابن باكثير 63 - السهارنپوري 64 - ابن حجر المكي .
وقد ألمعنا إلى موارد ذكر المقدمة بتعيين الجزء والصفحات من كتب هؤلاء الأعلام
فيما أسلفناه عند بيان طرق الحديث عن الصحابة والتابعين ، وهناك جمع آخرون
من رواتها لا يستهان بعدتهم لا نطيل بذكرهم المقال ، أضف إلى ذلك من رواها
من علماء الشيعة الذين لا يحصى عددهم .
فهذه المقدمة من الصحيح الثابت الذي لا محيد عن الاعتراف به ، كما صرح
بذلك غير واحد من الأعلام المذكورين ( 1 ) . فلو كان صلى الله عليه وآله وسلم
يريد في كلامه غير المعنى الذي صرح به في المقدمة لعاد لفظه ( ونجله عن كل
سقطة ) محلول العرى ، مختزلا بعضه عن بعض ، وكان في معزل عن البلاغة ، وهو
أفصح البلغاء ، وأبلغ من نطق بالضاد ، فلا مساغ في الإذعان بارتباط أجزاء
كلامه ، وهو الحق في كل قول يلفظه عن وحي يوحى ، إلا أن نقول باتحاد المعنى
في المقدمة وذيها .
هامش
( 1 ) راجع رواة الحديث من الصحابة والكلمات حول سند الحديث .