كتاب الله فردوه .
وقوله : دعوا ما وافق القوم ، فان الرشد في خلافهم .
وقوله عليه السلام : خذوا بالمجمع عليه ، فان المجمع عليه لا ريب فيه .
ونحن لا نعرف من جميع ذلك إلا أقله ، ولا نجد شيئا أحوط ولا أوسع من رد
علم ذلك كله إلى العالم عليه السلام ، وقبول ما وسع من الامر فيه بقوله : بأيما
أخذتم من باب التسليم وسعكم .
وقال في ص 240 - 243 :
وفي تطور آخر بدأت هذه الأسطورة تتخذ شكلا عمليا ، ويزاد في أخبارها
ورواياتها على يد علي بن إبراهيم القمي صاحب التفسير ، وتلميذه الكليني صاحب
الكافي . . . ، إلى قوله في ص 243 : والأمثلة في هذا كثيرة .
أقول : الزوائد المذكورة في هذه الروايات لا تستلزم نقصا في القرآن ، إن كانت من
قبيل التأويلات ، وقد ذكر ذلك المصنف في ص 236 فقال : تصف رواية سليم
جمع علي القرآن بأنه لم يكن كله قرآنا ، بل جمع تنزيله وتأويله والناسخ والمنسوخ
منه ، فلا تكون جزءا للقرآن حتى يستلزم نقصا في القرآن بدونها ، والتأويلات هي
بيان المعاني الباطنة للقرآن ، ولا ينافي ذلك صحة المعاني الظاهرة له ، كما بيناه في
تعليقتنا على ص 150 و 151 .
وقال في ص 243 :
إن الكلمات المفتراة التي يقدمها أولئك المفترون أمثلة للآيات الساقطة بزعمهم ،
قد كشفت القناع عن كفرهم ، كما أنها فضحت كذبهم وكشفت افتراءهم .
أقول : الجواب ما قدمناه في التعليقة السابقة من أن التأويلات ليست من
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 45
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٥