وقال في ص 212 :
وينقل عن بعض شيوخ الشيعة أنهم قالوا : إن أخبار هذه الفرية متواترة عندهم .
لم نعرف من هو من شيوخ الشيعة يدعي ذلك ؟ !
وقال في ص 213 :
كما ينشر صورة لما يسمى سورة الولاية ، ويقول بأنها منقولة فتوغرافيا عن
أحد مصاحف إيران .
أقول : أين هذا المصحف ؟
وفي أية نقطة من إيران ؟
وفي أية مكتبة من مكاتبهم ؟
ولو كانت نسخة كذلك لشاع واشتهر صيتها بعد مضي أربعة عشر قرنا إلى القرن
الحاضر .
وقال في ص 227 :
روى ( الكليني ) روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض للقدح فيها
مع أنه ذكر في أول كتابه أنه يثق بما رواه .
أقول : لم يذكر الكليني في أول كتاب الكافي أنه يثق بما رواه ، بل ذكر أنه لا
يجوز العمل برواية مختلف فيها إلا بعرضها على كتاب الله ، ويجب ردها إذا خالفت
كتاب الله ، فقال في ص 97 من الجزء الأول :
فاعلم يا أخي - أرشدك الله - أنه لا يسع أحدا تمييز شئ مما اختلف الرواية فيه
عن العلماء عليهم السلام برأيه ، إلا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السلام :
اعرضوها على كتاب الله ، فما وافق كتاب الله عز وجل فخذه ، وما خالف
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 44
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٤