وقال في ص 187 :
عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل : ( إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا
ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم ) ( 1 ) ، قال : نزلت في فلان وفلان وفلان ، آمنوا
بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية
حين قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من كنت مولاه فهذا علي مولاه
ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ، ثم كفروا حيث مضى رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم الحديث .
أقول : راوي الحديث عبد الرحمان بن كثير ، وضعفه الامامية في رجالهم ، فليس
حديثه حجة عندهم .
ويكذب قوله : وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه
وآله وسلم : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، تهنئة الشيخين لعلي عليه السلام
عند إعلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولاية علي بقوله : من كنت مولاه فهذا
علي مولاه .
قال العلامة الأميني ( قده ) في الغدير ج 1 ص 272 : وخصوص حديث تهنئة
الشيخين رواه من أئمة الحديث والتفسير والتاريخ من رجال السنة كثير لا يستهان
بعدتهم بين راد مرسل له إرسال المسلم ، وبين راو إياه بمسانيد صحاح برجال ثقات
تنتهي إلى غير واحد من الصحابة كابن عباس ، وأبي هريرة ، والبراء ابن عازب ،
وزيد بن أرقم .
ثم نقلها عن ستين كتابا من كتب أهل السنة على التفصيل ، كما سيجئ في
فصل ( الإمامة ) .
وقال في ص 185 :
عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم
هامش
( 1 ) آل عمران 3 : 90 .