وفي تفسير القمي في قوله تعالى : ( أن أقيموا الدين ) ( 1 ) قال : الامام ، ( ولا تتفرقوا
فيه ) ( 2 ) : كناية عن أمير المؤمنين ، ( الله يجتبي إليه من يشاء ) ( 3 ) : كناية عن علي
عليه السلام . . . وحقيقة الامر أن هذا دين آخر غير دين الاسلام .
أقول : قد تقدم الجواب عنه في التعليقة السابقة .
وقال في ص 183 :
وأحوال يوم القيامة يفسرونها برجعة الأئمة أو الولاية ، فالساعة والقيامة والنشور
وغيرها من الأسماء التي تتعلق باليوم الآخر تفسر في الغالب عند هؤلاء برجعة
الأئمة .
أقول : هذا بهتان على الامامية ، كما سنبينه في فصل الرجعة عند تعليقتنا على قوله
في ص 919 .
ولا اعتبار لكتاب مرآة الأنوار ، لكون مؤلفه مجهولا لم يعرف في كتب الرجال
ولا في غيرها ، راجع ما أوردناه هناك .
وقال في ص 184 :
فأنت ترى أن الآخرة تؤول بالرجعة ، والحياة الدنيا تؤول كذلك .
أقول : قد أشرنا في التعليقة السابقة - كما سنبينه في فصل الرجعة - إلى أن نسبة
تأويل آيات الآخرة بالرجعة إلى الشيعة بهتان عليهم .
وأما قوله : والحياة الدنيا تؤول بالرجعة فممنوع أيضا ، بل المراد بيان زمان ما
وعده الله من النصرة لرسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا .
وأما ما ورد في قوله تعالى : ( بل تؤثرون الحياة الدنيا ) ( 4 ) ، قال :
هامش
( 1 ) الشورى 42 : 13 .
( و 3 ) الشورى 42 : 13 .
( 2 ) من أبيات قاله أبو العتاهية :