وفي الأذنين الدية ، وفي كل واحد نصف الدية . وفي بعضها بحساب ديتها ، وفي شحمتها ثلث ديتها وفي خرم الشحمة ثلث ديتها .
وفي الشفتين الدية وفي تقدير دية كل واحدة خلاف . قال في " المبسوط " في العليا الثلث ، وفي السفلى الثلثان ، واختاره المفيد .
شرح
وأما الرواية فرواها غياث عن الصادق عن الباقر عليهما السلام ان عليا عليه السلام قضى في كل جانب من الأنف ثلث دية الأنف ( 1 ) . وكذا روى عبد الرحمن العرزمي عن الصادق عليه السلام عن الباقر عليه السلام أنه جعل في خشاش الأنف في كل واحدة ثلث الدية ( 2 ) .
قال الجوهري : الخشاش بالكسر الذي يدخل في أنف البعير ، وهو من خشب والبرة من صفر والخزامة من شعر ، الواحدة خشاشة . وكأن المراد في الرواية هو محل الخشاش المذكور تسمية للمحل باسم الحال مجازا .
هذا ، وقال المصنف في الشرائع : وفي الرواية ضعف ، غير أن العمل بمضمونها أشبه . وكذا اختار العلامة في القواعد الثلث .
وأما ضعف الرواية فلان غياثا بتري وعبد الرحمن العرزمي وان كان ثقة لكن روايته ليست ناصة على المطلوب .
قوله : وفي الشفتين الدية ، وفي تقدير دية كل واحدة خلاف ، قال في المبسوط ( 3 ) في العليا الثلث وفي السفلى الثلثان ، واختاره المفيد ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب 10 / 261 .
( 2 ) التهذيب 10 / 275 .
( 3 ) المبسوط 7 / 132 .
( 4 ) المقنعة 119 قال فيه : وفي الشفعة العليا ثلث الدية وفي الشفة السفلى ثلثا الدية
لأنها تمسك الطعام والشراب وشينها أقبح من شين العليا ، وبهذا تثبت الآثار عن الأئمة عليهم السلام .