كتاب الحدود والتعزيرات
وفيه فصول :
الفصل الأول
( في حد الزنا )
شرح
قوله : كتاب الحدود
الحدود جمع حد ، وهو لغة المنع ، ومنه قيل للبواب حداد ، قال الأعشى :
فقمنا ولما يصح ديكنا * إلى جونة عند حدادها ( 1 )
وشرعا عقوبة تتعلق بإيلام البدن عين الشارع كميتها . ووجه مناسبة التسمية أن العقوبة مانعة من المعاودة .
وإذا لم تقدر العقوبة يسمى تعزيرا ، وهو التأديب لغة . وقد يطلق على التعظيم والتوقير ، فهو من الأضداد .
قوله : الفصل الأول في حد الزنا
هامش
( 1 ) قاله في وصف الخمر والخمار ، وسمى الخمار حدادا وذلك لمنعه إياها وحفظه لها وإمساكه لها حتى يبذل له ثمنها الذي يرضيه . والجونة : الخابية مطلية بالقار .