وثمرة النخل وما يعمل منها جنس واحد ، وكذا ثمرة الكرم وما يكون منه .
واللحوم تابعة للحيوان في الاختلاف .
وما يستخرج من اللبن جنس واحد ، وكذا الادهان تتبع ما يستخرج منه .
وما لا كيل ولا وزن فيه فليس بربوي كالثوب بالثوبين والعبد بالعبدين .
شرح
هما كذلك لاختلافهما حسا وطعما واسما وإدراكا وطبيعة ، وقال الشيخان والتقي وسلار والقاضي والمصنف والعلامة هما جنس واحد لشمول اسم الطعام لهما واختصاص أحدهما لا يوجب الاختلاف كالبرني ( 1 ) والطبر زد ، وكونهما جنسين في الزكاة لا يوجب كونهما كذلك في كل الأحكام ، لأنهما حكمان شرعيان تابعان للمصالح لا لمحل الحكم .
وقولهم " انهما يختلفان حسا وطعما " إلخ ، معارض باختلاف أصناف التمر ، وان سلمنا العدم لكن لم لا يجوز أن يكون لهما حكم الجنس الواحد وان اختلفا بالأشياء المذكورة لدلالة الشرع . هذا والروايات متظافرة [ بما ذكرناه ] والخاص مقدم .
قوله : وثمرة النخل وما يعمل منها جنس واحد
جزم الشيخ في النهاية بمنع بيع الشيء بأصله كما في التمر والعنب بدبسهما
هامش
( 1 ) البرني : نوع من أجود التمر ، ونقل السهيلي أنه أعجمي ومعناه حمل مبارك . قال :
" بر " حمل و " ني " جيد . والطبر زد يقال لنوع من التمر لحلاوته ، وقال أبو حاتم : الطبرزد :
نخلة بسرتها صفراء مستديرة .