كتاب الوقوف والصدقات والهبات
أما الوقف : فهو تحبيس الأصل وإطلاق المنفعة .
ولفظه الصريح " وقفت " وما عداه يفتقر إلى القرينة الدالة على التأبيد .
شرح
قوله : أما الوقف فهو تحبيس الأصل وإطلاق المنفعة ، ولفظه الصريح " وقفت " وما عداه يفتقر إلى القرينة الدالة على التأبيد
هنا فوائد :
( الأولى ) قال الجوهري وقفت الدار للمساكين وقفا وأوقفتها بالألف لغة ردية ، وليس في الكلام أوقفت إلا حرف واحد أوقفت عن الأمر الذي كنت فيه أي أقلعت ، وحكى أبو عمرو كلمتهم ثم أوقفت أي سكت ، وكل شيء تمسك عنه تقول أوقفت .
( الثانية ) في الحديث عنه صلى اللَّه عليه وآله وسلم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث : صدقة جارية ، وعلم ينتفع به ، وولد صالح يستغفر له ( 1 ) .
قال العلماء : الصدقة الجارية هي الوقف ، ولذلك عرفه بعض مشايخنا بأنه الصدقة الجارية .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود 3 / 117 ، سنن الترمذي 3 / 660 .