تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
شرح
يقول : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّ النطفة تكون في الرحم أربعين يوماً ثمّ تصير علقة أربعين يوماً ثمّ تصير مضغة أربعين يوماً فإذا كمل أربعة أشهر بعث اللّه ملكين خلاّقين فيقولان : يا ربّ ما تخلق ذكراً أو أُنثى ؟ فيؤمران . الحديث ( 1 )( 1 ) الكافي 6 : 13 ، الحديث 3 .، وصحيحة زرارة بن أعين ، قال : سمعت أبا جعفر يقول : إذا وقعت النطفة في الرحم استقرّت فيها أربعين يوماً وتكون علقة أربعين يوماً وتكون مضعة أربعين يوماً ثمّ يبعث اللّه ملكين خلاّقين فيقال لهما : اخلقا كما يريد اللّه ذكراً أو أُنثى ( 2 )( 2 ) الكافي 6 : 16 ، الحديث 7 .. الحديث . أقول : مقتضاهما كون استواء الخلقة بعد تمام أربعة أشهر لا عند تمامها كما لا يخفى فالأظهر في وجوب تغسيل السقط ملاحظة استواء خلقته . وعلى الجملة ، ظاهر موثقة حسن بن الجهم وصحيحة زرارة بدء استواء الخلقة عند تمام أربعة أشهر لا تحقق استوائها في أربعة أشهر ، وظاهر الآية المباركة ( 3 )( 3 ) سورة المؤمنون : الآية 14 .أيضاً تبدل المضغة بالعظام ثمّ كساها باللحم ، اللّهمّ إلاّ أن يراد باستواء الخلقة فعلية الأجزاء الرئيسية في الجنين . وعلى كلّ إذا وجب تغسيل السقط يجب تكفينه ثمّ دفنه كما هو ظاهر موثقة سماعة ، حيث إنّ ظاهر الكفن ما هو المعهود في تكفين الموتى ، وظاهر المحقق في الشرائع أنه يغسّل ويلّف في خرقة ويدفن . ( 4 )( 4 ) شرائع الاسلام 1 : 30 .وكذا المحكي عن العلامة . ( 5 )( 5 ) حكاه في جواهر الكلام 4 : 190 ، وانظر تحرير الأحكام 1 : 118 .ولكن كما ذكرنا أنّ ذلك خلاف ظاهر ما ورد في الموثقة .