التاسع : البناء عليه ، عدا قبور من ذكر . والظاهر عدم كراهة الدفن تحت البناء والسقف .
العاشر : اتخاذ المقبرة مسجداً ، إلاّ مقبرة الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) والعلماء .
الحادي عشر : المقام على القبور ، إلاّ الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) .
الثاني عشر : الجلوس على القبر .
الثالث عشر : البول والغائط في المقابر .
الرابع عشر : الضحك في المقابر .
الخامس عشر : الدفن في الدور .
السادس عشر : تنجيس القبور وتكثيفها بما يوجب هتك حرمة الميت .
السابع عشر : المشي على القبر من غير ضرورة .
الثامن عشر : الاتكاء على القبر .
التاسع عشر : إنزال الميت في القبر بغتة من غير أن توضع الجنازة قريباً ثم رفعها ووضعها دفعات ، كما مر .
العشرون : رفع القبر عن الأرض أزيد من أربع أصابع مفرّجات .
الحادي والعشرون : نقل الميت من بلد موته إلى بلد آخر إلاّ إلى المشاهد المشرفة والأماكن المقدسة والمواضع المحترمة كالنقل من عرفات إلى مكة والنقل إلى النجف [ 1 ] فإنّ الدفن فيه يدفع عذاب القبر وسؤال الملكين وإلى كربلاء
شرح
فصل في مكروهات الدفن