تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 25
فصل [ في استحباب عيادة المريض وآدابها ] عيادة المريض من المستحبّات المؤكّدة ، وفي بعض الأخبار : أنّ عيادته عيادة اللّه تعالى ، فإنّه حاضر عند المريض المؤمن ، ولا تتأكّد في وَجَع العين والضِرس والدُمَّل ، وكذا من اشتدّ مرضه أو طال ، ولا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار ، بل يستحبّ في الصباح والمساء ، ولا يشترط فيها الجلوس ، بل ولا السؤال عن حاله . ولها آداب : أحدها : أن يجلس عنده ، ولكن لا يطيل الجلوس إلاّ إذا كان المريض طالباً . الثاني : أن يضع العائد إحدى يديه على الاُخرى أو على جبهته حال الجلوس عند المريض . الثالث : أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له أو مطلقاً . الرابع : أن يدعو له بالشفاء ، والأولى أن يقول : « اللّهمّ اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك » ( 1 ) ( 1 ) مستدرك الوسائل 2 : 151 ، الباب 39 من أبواب الاحتضار ، الحديث 22 . . الخامس : أن يستصحب هديّة له من فاكهة أو نحوها ممّا يفرّحه ويريحه . السادس : أن يقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين ، أو أربعين مرّة ، أو سبع مرّات ، أو مرّة واحدة ، فعن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : « لو قرئت الحمد على ميّت سبعين مرّة ثمّ ردّت فيه الروح ما كان ذلك عجباً » ( 2 ) ( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 231 ، الباب 37 من أبواب قراءة القرآن ، الحديث الأوّل . . وفي الحديث : « ما قرئت الحمد على وجع