تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
شرح
أو غيره ، وفي صحيحة حريز عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « التقيّة ترس الله بينه وبين خلقه » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 16 : 207 ، الباب 24 من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 13 .وفي صحيحة هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « ما عُبد الله بشيء أحبّ إليه من الخبء ، قلت : وما الخبء ؟ قال : التقية » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 16 : 207 ، الباب 24 من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 15 .وفي صحيحة معمّر بن خلاّد : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن القيام للولاة ؟ قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « التقيّة من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقيّة له » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 16 : 204 ، الباب 24 من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 4 .وفي صحيحة عبد الله بن يعفور قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « التقيّة ترس المؤمن والتقية حرز المؤمن ولا إيمان لمن لا تقيّة له » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 16 : 205 ، الباب 24 من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 7 .وفي موثّقة أبي بصير المروية في المحاسن عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « لا خير فيمن لا تقيّة له ، ولا إيمان لمن لا تقيّة له » ( 5 )( 5 ) المحاسن 1 : 257 ، الحديث 299 .إلى غير ذلك ممّا ظاهره مشروعية التقيّة ، بل وجوبها في موارد الخوف على نفسه أو سائر المؤمنين ممّا يُعدّ ضرورة واضطراراً عليها ، وفي صحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « التقيّة في كلّ ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به » ( 6 )( 6 ) وسائل الشيعة 16 : 214 ، الباب 25 أبواب الأمر والنهي ، الحديث الأوّل .