تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 291
الرابع عشر : أن يكون حاضر القلب [ 1 ] في جميع أفعاله . على ذراعيك ورأسك وقدميك » ( 1 ) ( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 398 ، الباب 15 من أبواب الوضوء ، الحديث 22 . . وربّما يقال يظهر من بعض الروايات استحباب الصفق بالماء العضو . وفي مرسلة ابن المغيرة عن رجل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا توضّأ الرجل فليصفق وجهه بالماء فإنّه إن كان ناعساً فزع واستيقظ وإن كان البرد فزع ولم يجد البرد » . ( 2 ) ( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 434 ، الباب 30 من أبواب الوضوء ، الحديث الأول . ولكن هذا مع الإغماض عن أمر سنده لا ينافي الاستعانة في الغسل باليد حيث إنّ مدلولها صفق شيء من الوجه بالماء لا تمامه كما لا يخفى . الرابع عشر : حضور القلب [ 1 ] فإنّ حضور القلب في جميع أحواله يعدّ من مرتبة الكمال لإفراغ الشخص لعبادة معبوده جلّ وعلا ، وفي صحيحة عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : في التوراة مكتوب يا بن آدم تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى ولا أكلك إلى طلبك وعلى أن أسدّ فاقتك وأملأ قلبك خوفاً منّي » ( 3 ) ( 3 ) وسائل الشيعة 1 : 82 - 83 ، الباب 19 من أبواب مقدمات العبادات ، الحديث الأول . الحديث . ولما روي عن أمير المؤمنين وغيره ( عليهم السلام ) : أنّهم إذا أخذوا في الوضوء وتغيّرت ألوانهم وارتعدت فرائصهم فيقال لهم ( عليهم السلام ) في ذلك : فيقولون ما مضمونه : حقّ على من وقف بين يدي ذي العرش أن يتغيّر لونه وترتعد فرائصه ( 4 ) ( 4 ) مستدرك الوسائل 1 : 354 ، الباب 47 من أبواب الوضوء ، الحديث 4 ، 5 ، 7 . .