تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
والبول قائماً [ 1 ] وفي الحمّام [ 2 ] وعلى الأرض الصلبة [ 3 ] .
شرح
وكيف كان فالإطلاق في النهي غير محرز . ويؤيّد التقييد رواية حبيب السجستاني التي رواها في العلل مسنداً وفي الفقيه مرسلاً حيث ورد فيها النهي عن ضرب الخلاء تحت الشجرة أو النخلة إذا كان فيها حملها لأنّ الملائكة تحضرها ( 1 )( 1 ) علل الشرائع 1 : 276 - 278 ، الباب 185 ، الحديث الأول ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 32 ، الحديث 64 .. [ 1 ] ويدلّ عليه معتبرة السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « البول قائماً من غير علّة من الجفاء ، والاستنجاء باليمين من الجفاء » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 322 ، الباب 12 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 7 .. وفي صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « من تخلّي على قبر أو بال قائماً أو بال في ماء قائم أو مشى في حذاء واحد أو شرب قائماً أو خلا في بيت وحده وبات على غمر فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه إلاّ أن يشاء الله » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 1 : 329 ، الباب 16 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث الأول .. وأمّا الاستدلال على ذلك بما ورد من النهي من طمح البول في الهواء - أي رفعه - فيه عنوان آخر غير البول قائماً ; ولذا عنون في الوسائل عنوانين للمنهي عنه والطمح فيه فهو يتحقّق في البول عن جلوس أيضاً كما لا يخفى . [ 2 ] وقد ورد في الخبر أنّ البول في الحمّام يورث الفقر ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 15 : 347 ، الباب 49 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 21 .. [ 3 ] قد ذكر جماعة كراهة البول على الأرض الصلبة وظاهر بعضهم أنّه ليس من