تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
شرح
والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ) ( 1 )( 1 ) سورة المائدة : الآية 90 .( الرجس ) فيه لا يمكن أن يكون بمعنى ( النجس ) بقرينة حمله على ( الميسر ) ونحوه من الأفعال ، بل لو كان محمولاً على ( العين ) لما كان ظاهراً فيها كقوله سبحانه : ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان ) ( 2 )( 2 ) سورة الحج : الآية 30 .. وعلى الجملة ( الرجس ) لا سيما في زمان صدور الآيات كان ظاهراً في معناه اللغوي المعبر عنه في اللغة الفارسية ب‍ ( پليد ) . ويستدل على النجاسة بجملة من الروايات كصحيحة عبد اللّه بن سنان قال : سأل أبي أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن الذي يعير ثوبه لمن يعلم أنه يأكل الجري أو يشرب الخمر فيرده أيصلي فيه قبل أن يغسله ؟ قال : « لا يصلي فيه حتى يغسله » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 3 : 468 ، الباب 38 من أبواب النجاسات ، الحديث الأول .نعم بالإضافة إلى إصابة الجري لا بد من رفع اليد عن الإطلاق مع أن في بعض النسخ الحيّرى . وموثقة عمار عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « لا تصل في بيت فيه خمر ولا مسكر ، لأن الملائكة لا تدخله ، ولا تصلّ في ثوب قد أصابه خمر أو مسكر حتّى يغسل » ( 4 )( 4 ) المصدر السابق : 470 ، الحديث 7 .. وموثقته الأُخرى عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : سألته عن الدن يكون فيه الخمر هل يصلح أن يكون فيه خل أو ماء كامخ أو زيتون ؟ قال : إذا غسل فلا بأس . وعن الإبريق يكون فيه خمر ، أيصلح أن يكون فيه ماء ؟ قال : إذا غسله فلا بأس ، وقال في قدح أو إناء يشرب فيه الخمر ، قال : تغسله ثلاث مرات . وسئل أيجزيه أن يصب فيه الماء ؟ قال :