تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
( مسألة 3 ) غير الاثني عشرية من فرق الشيعة إذا لم يكونوا ناصبين ومعادين لسائر الأئمة ولا سابين لهم طاهرون [ 1 ] وأما مع النصب أو السب للأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم فهم مثل سائر النواصب .
شرح
الإله ، وقال إما أن يقول بوحدة الوجود والموجود معاً وهو مذهب بعض الصوفية ، وإما أن يقول بوحدة الوجود وكثرة الموجود وهو المنسوب إلى أذواق المتألهين وعكسه باطل ، وإما أن يقول بوحدة الوجود والموجود معاً في عين كثرتهما وهو مذهب المصنف والعرفاء الشامخين . أقول : وحدة الوجود وكثرة الموجود مبني على أصالة الماهية وإلاّ فلا معنى له ، والرابع : غير مفهوم لمن تدبر وكيف ما كان فشئ من الاعتقادين لا يوجب الكفر وإن كان فاسداً .

غير الاثني عشرية من الشيعة

[ 1 ] غير الاثني عشرية من سائر فرق الشيعة إذا لم يكونوا ناصبين ومعادين لسائر الأئمة بأن كان امتيازهم عن الاثني عشرية عدم عرفانهم لسائر الأئمة محكومون بالطهارة ; لعدم الموجب لنجاستهم ولم يتعرض ( قدس سره ) لغير الشيعة من المسلمين أي العامة لوضوح أن عدم التزامهم بالولاية التي عند الشيعة وأنها بني عليها الإسلام لا يوجب الكفر ، خلافاً لصاحب الحدائق حيث التزم بكفرهم ونسبه إلى السيد المرتضى والمشهور من المتقدمين ( 1 )( 1 ) الحدائق الناضرة 5 : 175 - 176 وما بعدها .. والوجه في ذلك للروايات المستفيضة الواردة فيها كفر من أنكر ولايتهم ( عليهم السلام ) بدعوى أن الانكار المزبور من موجبات الكفر على ما يستفاد منها ولأن مسألة