تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
مر نظيره ( 1 ) . [ 2957 ] مسألة 81 : قد مر أن مصارف الحج الواجب إذا استطاع في عام الربح وتمكن من المسير من مؤونة تلك السنة ، وكذا مصارف الحج المندوب والزيارات ، والظاهر أن المدار على وقت إنشاء السفر ( 2 ) فإن كان إنشاؤه في عام الربح فمصارفه من مؤونته ذهاباً وإياباً وإن تم الحول
شرح
( 1 ) مر أن ذلك مبنى على كون تعلق الخمس بالفائدة من قبيل تعلق الكلي في المعين ، ولكن قد تقدم الاشكال فيه ، بل المنع ، وأن الظاهر من الأدلة كون تعلقه بها من قبيل الإشاعة في العين ، وعليه فلا يجوز التصرف فيه وإن بقي في يده بمقدار الخمس . ( 2 ) فيه اشكال بل منع ، والظاهر أن المدار انما هو على وقت صرف الأموال لتوفير متطلبات سفر الحج . منها : تهية الراحلة اما بشراء أو إجارة ، فان ثمنها يكون من مؤونة هذه السنة وإن بقيت الراحلة إلى السنين الآتية كشراء دار أو نحوها . ومنها : أجور الطائرة إذا كان السفر بها . ومنها : أجور الجواز للسفر . ومنها : الأموال التي تأخذها الشركات والحكومات بعناوين مختلفة ، وغيرها . فان هذه المصارف كلها من مصارف هذه السنة فلا خمس فيها ، مع أن جلّها لولا كلها قبل انشاء السفر ، نعم هنا مصارف أخرى له تدريجية كالأكل والشرب وإجارة المسكن في المقصد وفي الطريق ذهاباً واياباً ، فإنها تقسط ، فما وقع منها في هذه السنة فهو من مؤونتها ولا خمس فيه ، وما وقع منها في السنة الآتية فيجب تخميسه . فالنتيجة ان مصارف الحج تصنف إلى صنفين . .