تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
غسلا صحيحاً حتى يكون مجزئاً عما هو معلوم المطلوبية . [ 1057 ] مسألة 6 : نقل عن جماعة - كالمفيد والمحقق والعلامة والشهيد والمجلسي رحمهم الله - استحبابا لغسل نفساً ولو لم يكن هناك غاية مستحبة أو مكان أو زمان ، ونظرهم في ذلك إلى مثل قوله تعالى : ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) ( البقرة 2 : 222 ) وقوله ( عليه السلام ) : " إن استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل " وقوله ( عليه السلام ) : " أي وضوء أطهر من الغسل " و " أي وضوء أنقى من الغسل " ومثل ما ورد من استحباب الغسل بماء الفرات من دون ذكر سبب أو غاية إلى غير ذلك ، لكن إثبات المطلب بمثلها مشكل . [ 1058 ] مسألة 7 : يقوم التيمم مقام الغسل في جميع ما ذكر عند عدم التمكن منه .