تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
[ 734 ] مسألة 7 : صاحبة العادة العددية ترجع في العدد إلى عادتها ، وأما في الزمان فتأخذ بما فيه الصفة ، ومع فقد التمييز تجعل العدد في الأول على الأحوط ( 1 ) وإن كان الأقوى التخيير ، وإن كان هناك تمييز لكن لم يكن موافقاً للعدد فتأخذه وتزيد مع النقصان وتنقص مع الزيادة ( 2 ) . [ 735 ] مسألة 8 : لا فرق في الوصف بين الأسود والأحمر ( 3 ) ، فلو رأت
شرح
انها إذا كانت دامية تجعل ستة أيام أو سبعة أيام حيضاً في كل شهر اى بلا فرق بين الشهر الأول والثاني لا ثلاثة أيام في الشهر الثاني كما أنه لا ينطبق على المبتدئة فإنها أول حيض رأته في تاريخ حياتها فمن اين تعلم أن حيضها أكثر من ثلاثة أيام في الشهر الثاني نعم بناءً على ما ذكره الماتن ( قدس سره ) من أن حال المضطر به حال المبتدئة يمكن افتراض ذلك فيها نادراً وبذلك يظهر حال ما بعده . ( 1 ) بل على الأظهر ، أما في المبتدئة والمضطربة فلما مرّ ، وأما في ذات العادة العدديّة فلأن الظاهر من الروايات هو أن تجعل مقدار أيام عادتها حيضاً من الابتداء والباقي استحاضة . ( 2 ) في التكميل والتنقيص إشكال بل منع لما مرّ من أن ذات العادة العدديّة دون الوقتيّة إذا رأت الدم بصفة الحيض سبعة أيام مثلاً ثم تحوّل إلى صفة الاستحاضة ، تجعل ما بصفة الحيض حيضاً ، وما بصفة الاستحاضة استحاضة ، سواء أكان ما بصفة الحيض بقدر أيام عادتها أو أقلّ أو أكثر على أساس أنها ترجع إلى الصفة . نعم إذا تجاوز دمها العشرة وكان الجميع بلون الحيض تجعل مقدار أيام عادتها حيضاً دون الأكثر أو الأقل . ( 3 ) فيه : أن الأحمر لم يرد في شئ من الروايات أنه أمارة على الحيض ، وإنما الوارد فيها الأسود . ولكن يمكن استفادة أماريّته من أمرين : أحدهما : أن المراد من الأسود في الروايات ما يعمّ الأحمر بقرينة أن الأسود