تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
والوضوء باخراجه كفى ( 1 ) ، ولا يضر تنجس عضو بعد غسله وإن لم يتم الوضوء . [ 540 ] مسألة 1 : لا بأس بالتوضؤ بماء القليان ما لم يصر مضافاً . [ 541 ] مسألة 2 : لا يضر في صحة الوضوء نجاسة سائر مواضع البدن بعد كون مَحالّه طاهرة ، نعم الأحوط عدم ترك الاستنجاء قبله ( 2 ) . [ 542 ] مسألة 3 : إذا كان في بعض مواضع وضوئه جُرح لا يضره الماء ولا ينقطع دمه فليغمسه بالماء وليعصره قليلا حتى ينقطع الدم آناً ما ثم ليحركه بقصد الوضوء ( 3 ) مع ملاحظة الشرائط الأخر والمحافظة على عدم لزوم
شرح
( 1 ) مر الكلام في المسألة ( 21 ) من مسائل افعال الوضوء . ( 2 ) لا بأس بتركه لأن بما دل على شرطية الاستنجاء للوضوء معارض ما دل على عدم شرطيته له ، فحينئذ اما أن يقدم الثاني على الأول بملاك الجمع الدلالي العرفي من جهة أنه نص في مدلوله دونه ، أو بملاك انه مخالف للعامة وذاك موافق لها ، أو يسقطان معاً من جهة المعارضة ، فالمرجع هو أصالة البراءة عن شرطيته له ، فالنتيجة على جميع التقادير عدم ثبوت الشرطية ، فاذن لاوجه للاحتياط الوجوبي . ( 3 ) لا يكفي قصد الوضوء تحت الماء لأن المأمور به الغسل الحدوثي لا الأعم منه ومن البقائي ، وعلى تقدير الأعم يكفي القصد ولا حاجة إلى التحريك الا أن يكون الغرض منه جريان الماء وهو غير معتبر في مفهوم الغسل لا حدوثاً ولا بقاءً ، وعلى هذا فيمكن ان يقصد الوضوء بغمس العضو المجروح في الكر أو بوضعه تحت الماء الجاري إذ بهذه العملية يتحقق الغسل الوضوئي وإزالة الدم معاً وفي آن
تعاليق مبسوطة — صفحة 264 | الشيخ محمد إسحاق الفياض