تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على معالم الأصول — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
شرح
وحرامه ، فجاءكم بما تحتاجون إليه في حياته وتستغنون به وبأهل بيته بعد موته ، وأنّه مخفيّ عند أهل بيته حتّى أنّ فيه لأرش [ الخدش ] الكفّ » ( 1 ) . وعن الكافي عن أبي شيبة قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « ضلّ علم ابن شبرمة عند الجامعة ، إملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخطّ عليّ ( عليه السلام ) بيده ، إذ الجامعة لم تدع لأحد كلاماً فيها علم الحلال والحرام ، إنّ أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الحقّ إلاّ بعداً ، أنّ دين الله لا يصاب بالقياس » ( 2 ) . وعنه عن عمر بن قيس عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : « إنّ الله تبارك وتعالى لم يدع شيئاً يحتاج إليه الاُمّة إلاّ أنزله في كتابه وبيّنه لرسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وجعل لكلّ شيء حدّاً ، وجعل عليه دليلا يدلّ عليه ، وجعل على من تعدّى ذلك الحدّ حدّاً » ( 3 ) . وعنه أيضاً عن سليمان بن هارون قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « ما خلق الله حلالا ولا حراماً إلاّ وله حدّ كحدّ الدار ، فما كان من الطريق فهو من الطريق ، وما كان من الدار فهو من الدار حتّى أرش الخدش فما سواه ، والجلدة ونصف الجلدة » ( 4 ) . وعنه عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الحلال والحرام ، فقال : « حلال محمّد حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام أبداً إلى يوم القيامة ، لا يكون غيره ولا يجيء غيره » ( 2 ) . وعنه أيضاً عن حمّاد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : « ما من شيء إلاّ وفيه كتاب وسنّة » ( 6 ) . وعنه أيضاً عن المعلّى بن الخنيس قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « ما من أمر يختلف فيه اثنان إلاّ وله أصل في كتاب الله ، ولكن لا تبلغه عقول الرجال » ( 7 ) . وعنه أيضاً عن سماعة عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : قلت له : أكلّ شيء في كتاب الله وسنّة نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو يقولون فيه ؟ قال : « بلى كلّ شيء في كتاب الله وسنّة نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » ( 3 ) . وعنه أيضاً عن سماعة عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : قلت : أصلحك الله أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الناس بما يكتفون به في عهده ؟ فقال : « نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة ، فقلت : فضاع من ذلك شيء ؟ فقال : لا ، هو عند أهله » ( 9 ) .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 147 ، ج 3 . ( 2 ) الكافي 1 : 57 ، ح 14 . ( 3 و 4 ) الكافي 1 : 59 ، ح 2 و 3 . ( 5 ) الكافي 1 : 58 ، ح 19 . ( 6 ) الكافي 1 : 59 ، ح 4 . ( 7 ) الكافي 1 : 60 ، ح 6 . ( 8 ) الكافي 1 : 62 ، ح 10 . ( 9 ) الكافي 1 : 57 ، ح 13 .