تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة تاريخ الطبري — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
وفيه قبض على أم موسى القهرمانة وأختها ( 1 ) أم محمد وأخيها أبي بكر أحمد بن العباس لأنها زوجت بنت أخيها ( 2 ) أبي بكر ( 3 ) من ( 4 ) أبي العباس بن محمد ابن إسحاق بن المتوكل ( 5 ) على الله وكانت له نعم عظيمة وكان لعلي بن عيسى صديقا وأسرفت في الأموال التي نثرتها والدعوات التي عملتها حتى دعت أهل المملكة ثمانية عشر يوما وقالت لها السيدة انك قد دبرت ان يصير صهرك خليفة وسلمتها إلى ثمل القهرمانة وهي موصوفة بالشر وكانت قهرمانة أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف فاستخرجت منها الف ألف دينار ( 6 ) وبلغت زيادة دجلة ثمانية عشر ذراعا ونصف وورد الخبر انه انبثق بواسط سبعة عشر بثقا ( 7 ) أكثرها الف ذراع وأصغرها مائتا ذراع وغرق من أمهات القرى الفان ( 8 ) وثلاثمائة قرية وحج نصر الحاجب فقلد ابن ملاحظ الحرمين وصرف عنهما نزار بن محمد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة في صفر مات أبو النجم بدر الحمامي بشيراز وكان يتولى اعمال الحرب والمعاون لفارس وكرمان ودفن بشيراز ثم نبش وحمل إلى بغداد واضطرب الجند لموته بفارس فكتب علي بن عيسى إلى أبي عبد الله بن جعفر بن القسم الكرخي بضبط تلك البلدان فضبطها واستمال الجند وخلع على مؤنس المظفر وعقد له على غزاة الصائفة وكان أبو الهيجاء بن حمدان قد خلع عليه لولاية فارس وكرمان ثم عدل عنه إلى إبراهيم بن عبد الله المسمعي فقلد ذاك وعقدت الكوفة وطريق مكة على ورقاء بن محمد وفي شهر ربيع الآخر صرف حامد بن العباس عن الوزارة وعلي بن عيسى عن الدواوين وكانت وزارة حامد أربع سنين وعشرة اشهر وأربعة وعشرين يوما