أبي يعتذر من تأخره عنه فقال يا أبا الحسين كم تعتذر اما علمت أن الصديق لا يحاسب وان العدو لا يحاسب ثم قال يا أبا الحسين ان ابن عبيد الله كان يبرني وأراد منى الخروج إلى الكوفة لتعليم ولده برزق سناة لي فلم افعل فغضب وقطع ما كان يعطيني اما علمت يا أبا الحسن ان رزقي ( 216 / 111 ) على من إذا غضب لم يقطع قال وطال الحديث وودعه أبي وانصرفنا
سنة ست وأربعين وثلاثمائة
خرج أبو الحسين بن مقلة إلى كربلاء ( 1 ) للزيارة وبه فالج فمات في طريقه وأعيد إلى داره ودفن بمربعة أبي عبد الله
وفيها تزوج بختيار بابنة سبكتكين بحضرة الخليفة
سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
وورد الخبر ان الروم نهبوا سواد ميافارقين وقتلوا نادرا غلام سيف الدولة وانهم غلبوا على سميساط وأحرقوها وان سيف الدولة أفلت منهم في عدد يسير وأسروا أهله وقرابته
وأخر ناصر الدولة إلى ميافارقين ناصر الدولة خمل المال عن معز الدولة فسار إلى نصيبين وراءه وبعد
وأنفذ معز الدولة بسبر مردي وهو حدث في خمسمائة من الديلم إلى سنجاب فهرب منه أبو المرجا جابر وهبة الله ابنا ناصر الدولة ان لا ينفذه فلم يقبل منه فقال :
طفل يرق الماء في * وجناته وينض عوده ( 1 )
ويكاد من شبه العذاري * منه ان تبدو نهوده
جعلوه قائد عسكر * ضاع الرعيل ومن يقوده
وقال السري المعروف بالرفاء يمدح أبا المرجا