المطالبة بنقصان الثمن .
( مادة : 338 ) العيب ما ينقص ثمن المبيع عند التجار وأرباب الخبرة .
قد ذكرنا أن أهم مباحث البيوع أبواب الخيارات . وأهم أنواع الخيار خيار الغبن والعيب ، وأهم مباحث العيب والغبن تعيين الضابطة والتعريف للعيب الموجب للخيار ، والغبن الذي هو على ذلك الغرار ، وقد اضطربت كلمات علماء الفريقين في ضابطة ذلك والكلمة الدائرة عند فقهاء المذاهب وتأثرتهم ( المجلة ) فيه هي ان العيب ما ينقص القيمة وهي أبعد كلمة تقال في هذا الموضوع ضرورة أن الصفات الكمالية مثل كتابة العبد وجمال الجارية وفراهة الفرس كلها تزيد في قيمة موصوفاتها وعدمها ينقص القيمة مع أن عدم كتابة العبد ليست عيباً وان كان وجودها كمالًا وبالجملة فخلل هذا التعبير لا يخفى وان شاع في كلمات القوم فإنه أبعد شيء عن الحقيقة ، وأتقن ما يليق من التحقيق في المقام ان يقال - لا ريب اننا إذا أعمقنا الفكر في الحقائق النوعية من حيث وجوداتها الخارجية ، اعني من حيث مصاديقها المتكثرة وتحققاتها المتكررة ، نجدها متقومة من أمرين .
موجودات متعددة محسوسة قد ارتبط بعضها ببعض حتى صارت كشئ واحد ، ونسميها أجزاء أو أعضاء أو ما أشبه ذلك .
ومعاني نتعقلها في الذهن ولا نجد الا آثارها في الخارج ولا تحس بالحس الخارجي وانما تعرف بالحس الباطني ونسميها أوصافاً وأحوالا
تحرير المجلة — صفحة 67
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٦٧