تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثابت والمتغيّر في المعرفة الدينيّة ، محاضرات السيد كمال الحيدري — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

معارف الدِّين في تكامل ؛ لأنّه إذا وفّقنا فهو المطلوب ، وأمّا إذا لم نوفّق لذلك فسيأتي شخص آخر يقول : إشتبهتم في هذا الفهم ، والفهم الصحيح الشيء الكذائي ، فيعلم من هذا أنّ الظهور الذاتي الشخصي نسبيّ ، وأمّا الظهور الموضوعي فمطلق وليس بنسبيّ ( 1 ) ، وعندما نتتبّع نجد عبارات كثيرة بهذا المضمون . بعد هذا يأتي السيّد الشهيد ( 2 ) لرؤية أخرى ، وهي أنّه لو سلّمنا الآن أنّ الظهور الموضوعي هو الحجّة ، ولكن نسأل منكم ، هل المقصود هو الظهور الموضوعي في زماننا ؟ أم الظهور الموضوعي في زمان صدور النصّ ؟

هامش
( 1 ) قال الشهيد الصدر ( : « ومن هنا يعلم أنّ الظهور الذاتي الشخصي نسبي مقام ثبوته عين مقام إثباته ، ولهذا قد يختلف من شخص إلى آخر ، وأمّا الظهور الموضوعي فهو حقيقة مطلقة ثابتة مقام ثبوته غير مقام إثباته ؛ لأنّه عبارة عن ظهور اللفظ المشترك عند أهل العرف وأبناء اللغة بموجب القوانين الثابتة عندهم للمحاورة ، وهي قوانين ثابتة متعيّنة » . بحوث علم الأصول ، السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر ( : 4 / 291 ، تقرير السيّد محمود الهاشمي .
( 2 ) ذكر السيّد الأستاذ كمال الحيدري أنّ هذه البحوث وبهذه الصيغة للسيّد الشهيد ( فيها السبق ؛ لذا عبّر قائلاً : « إنّ أوّل من طرح هذه الأبحاث هو الأستاذ السيّد الشهيد ( » نصّ ما ورد في المحاضرة .
الثابت والمتغيّر في المعرفة الدينيّة ، محاضرات السيد كمال الحيدري — صفحة 99 | علي العلي