الكبرى : كلّ معرفة بشريّة فهي متغيّرة .
النتيجة : أنّ المعارف الدينيّة جميعاً متغيّرة .
وقد استندت كلّ من الصغرى والكبرى على أدلّة ، فكانت أدلّة الصغرى ثلاث خصائص هي كما يلي :
أوّلاً : إنّ الدِّين مطابق للواقع .
ثانياً : إنّ الدِّين كامل .
ثالثاً : إنّ الدِّين خالص .
أمّا المعارف الدينيّة التي توجد بأيدينا فعلاً فلا توجد فيها أيّ من هذه الخصائص الثلاث ، فهي :
أوّلاً : يمكن أن تكون مطابقة ويمكن أن لا تكون .
ثانياً : ليست كاملة .
ثالثاً : ليست خالصة .
من هنا ، وعلى هذا الأساس ، فالدِّين شيء والمعرفة الدينيّة شيءٌ آخر .
أمّا أدلّة الكبرى فهي مبتنية على فلسفة العلم ، وهي :
إنّ المعارف البشريّة مترابطة ، وما دامت كذلك فنحن نجد أنّ بعضها متغيّرة ، فجميعها لا بدّ أن تكون متغيّرة .
الثابت والمتغيّر في المعرفة الدينيّة ، محاضرات السيد كمال الحيدري — صفحة 105
مساهمون: علي العلي
ص١٠٥