تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثابت والمتغيّر في المعرفة الدينيّة ، محاضرات السيد كمال الحيدري — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

بإمامته ، المنتظرون لظهوره ، أفضل أهل كلّ زمان ؛ لأنّ الله تعالى ذِكره أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة » ( 1 ) . إذن هذا الفهم يراه الأئمّة متغيّراً ويتكامل . وعن الإمام زين العابدين « عليه السلام » أنّه قال : « إنّ الله عزّ وجلّ عَلِمَ أنّه يكون في آخر الزمان أقوام متعمّقون ، فأنزل الله تعالى قل هو الله أحد والآيات من سورة الحديد ( 2 ) إلى قوله : * ( وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) * ، فمن رام وراء ذلك فقد هلك » ( 3 ) . فالفهم يتعمّق إذن ، والفهم البشري في تكامل مستمرّ ، وهناك طائفة ثالثة من الروايات ، هي الروايات التي تقول : إنّ الحجّة عليه أفضل الصلاة والسلام عندما يخرج يمسح رؤوس الناس ، فيكون كلّ واحد بمنزلة 25 رجلاً أو 40 رجلاً ( 4 ) .

هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 52 / 122 ، الحديث 4 .
( 2 ) الحديد : الآية 6 .
( 3 ) الكافي : 1 / 91 .
( 4 ) كما ورد : « إذا قام قائمنا رفع يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت به أحلامهم » . الكافي : 1 / 10 .