مثل هذا الفهم .
ثالثاً : الأصول الثابتة قابلة للتغيير : إضافة لما ورد في ثانياً هو يرى أنّ هذا لا يتنافى مع أنّ الأصول الثابتة قابلة للتغيير في الزيادة والنقصان ، وأنّها تتكامل وتتعمّق .
رابعاً : القداسة : وقد اتّضح معناها عبر عدّة احتمالات ، ومن خلال تحليلها وقفنا على المعنى المراد منها .
خامساً : حداثة الطرح : لقد ذكرنا ممّا تقدّم أنّ ما يُثار لم يغب عن عقول مفكِّري الأمّة من الأعلام ، وقد ذكرت في عدّة علوم منها : علم التفسير ، وعلم أصول الفقه ، وغير ذلك ، وكذلك لم يكن فيما تمّت إثارته غائباً عن تحرّكات الفكر العربي المعاصر ، لكن عدم الوقوف على التراث أدّى إلى خلل في التعامل معه .
الثابت والمتغيّر في المعرفة الدينيّة ، محاضرات السيد كمال الحيدري — صفحة 108
مساهمون: علي العلي
ص١٠٨