تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
الحج والعمرة المفردة ، وإذا ترك الطواف في الحج متعمداً ولم يمكنه التدارك بطل حجه أيضاً ولزمته الإعادة من قابل وإذا كان ذلك من جهة الجهل بالحكم لزمته كفارة بدنة أيضاً .

( مسألة 9 ) إذا ترك الطواف نسياناً [ 1 ] وجب عليه تداركه بعد التذكر ، فان تذكّره بعد فوت محلّه قضاه وصحّ حجّه ، والأحوط إعادة السعي بعد قضاء الطواف ، وإذا تذكره في وقت لا يتمكن من القضاء أيضاً كما إذا كان تذكره بعد رجوعه إلى بلده وجب عليه الاستنابة ، والأحوط ان يأتي النائب بالسعي أيضاً بعد الطواف .

شرح
الوقوف بها قبل انقضاء يوم عرفة بغروب الشمس ، وذكرنا بما فيه الكفاية في اوّل فصل في الطواف ، أنه إذا بطلت العمرة بطل الاحرام لها أيضاً ، كما هو مقتضي كون كل من العمرة والحج واجباً ارتباطياً ، وحيث إن حج التمتع مشروط بعمرته فمع بطلان العمرة وفوت زمان تداركه لا يتحقق حج التمتع ، والعدول إلى حج الافراد يحتاج إلى قيام دليل على انتقال الوظيفة ، ولم يقم عليه دليل في الفرض ، فيكون عليه الحج في السنة القادمة إذا كان حجّه حجة الاسلام أو كان واجباً عليه بوجه آخر ، من نذر ، أو عهد أو استيجار ، بحيث لم يتعين عليه في خصوص السنة التي افسد فيها عمرة التمتع . وقد تقدم أيضاً إن الأحوط لاحراز خروجه عن الاحرام يقيناً ان يعدل إلى حج الافراد ، ويتمه بقصد الأعم من حج الافراد والعمرة المفردة . ويلزم على القصد الأعم ان يخرج إلى الاتيان بالعمرة المفردة بعد انقضاء اعمال حج الافراد . وكذا يبطل الحج بترك طواف الحج ولو جهلا ، ويكون عليه إعادة الحج وإذا كان ذلك لجهله يلزم عليه كفارة بدنه أيضاً على ما تقدم . [ 1 ] نسيان طواف عمرة التمتع وحجّه لا يوجب بطلانهما ، فإنه إذا تذكّر قبل