ويستحب أن يشرب من ماء زمزم قبل أن يخرج إلى الصفا [ 1 ] ويقول :
« اللّهمّ اجْعَلهُ عِلماً نافِعاً ، ورِزقاً واسعاً وشفاءً مِنْ كلِّ داء وسُقم » .
وإن أمكنه أتى زمزم بعد صلاة الطواف وأخذ منه ذنوباً أو ذنوبين ، فيشرب منه
ويصب الماء على رأسه وظهره وبطنه ، ويقول :
« اللّهمّ اجْعَلهُ عِلماً نافِعاً ، ورِزقاً واسعاً وشفاءً مِن كُلِّ داء وسُقم » .
ثمّ يأتي الحجر الأسود فيخرج منه إلى الصفا .
شرح
خرجت أطوف وأنا إلى جنب أبي عبد الله ( عليه السلام ) حتى فرغ من طوافه ، ثمّ قام فصلى ركعتين سمعته يقول ساجداً سجد وجهي لك تعبداً ورقاً ، لا إله إلاّ أنت حقاً حقا ، الأول قبل كل شيء ، والآخر بعد كل شيء وها انا ذا بين يديك ( 1 ) الخ .
[ 1 ] وفي صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال إذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الأسود فقبله واستلمه واشر اليه ، فإنه لا بدّ من ذلك . وقال : ان قدرت ان تشرب من ماء زمزم قبل ان تخرج إلى الصفا فافعل ، وتقول حين تشرب ، اللّهمّ اجعله علماً نافعاً ، ورزقاً واسعاً ، وشفاءً من كل داء وسقم . وفي صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين فليأت زمزم ويستق منه ذنوباً أو ذنوبين فليشرب منه وليصب على رأسه ، وظهره ، وبطنه ( 2 ) وفي صحيحة صفوان عن الحميد بن سعيد ( سعد ) قال : سألته أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن باب الصفا ، قلت : ان أصحابنا قد اختلفوا فيه ، بعضهم يقول : الذي يلي السقاية وبعضهم يقول : الذي يلي الحجر ، فقال : هو يلي الحجر والذي يلي السقاية محدث ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 2 من أبواب السعي ، الحديث 1 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 2 من أبواب السعي ، الحديث 2 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 3 من أبواب السعي ، الحديث 1 .